الاثنين، 29 سبتمبر، 2014

بين الحقيقة والسراب ...





مررت لأرى اثر امضائك ..!
اصابني ذهوول !

لن ازيد شيئا كي لا أقدح بمقدارك

سأظل متابع بصمت عميق وانا واثق  من براعتك في نسج الذكريات

اعدك .. لن افارق ذكراك كي لايفوتني شيء من الجمال

سأحتفظ بذهولي لامكث به اطول هاهنا

لذكرياتنا الجميلة  عذوبة الاحرف تنحني توضعآ

لم ينتهي كل شيئ جميل في هذه الحياة !

هنالك الكثير من المحطات التي وقفنا فيها منها الجميل ومنها المر 

ولكن في الاخير هنالك محطة واحدة هي محطة الوصول ...

وهي حتما خط النهاية لرحلتنا ولكنها لن تكون خط نهاية 

احلامنا وذكرياتنا الجميلة  التى نسجناها بخيوط رفيعة 

إنه لشعورٌ رائعٌ أن نعيش لحظات العمر بكثير من متعة ورضا عن النفس،

 والشعور الأروع هو ذلك النجاح الكبير الذي يقدّم إلينا دون أن ننتظره .. 

مهما كبرت أحلامنا واتسعت وكانت رائعة، 

فالأروع أننا صنعناها بأيدٍ متقنة،

 وسرنا إليها برويّة، 

ولم نتخاذل عن تحقيقها مهما فعل الآخرون .. 

 فلنحلق باحلامنا وذكرياتنا في السماء ...

وليكن تحليقنا كما الطيور رفيعاً سامياً عالياً، لننظر إلى الكون نظرة أوسع...

بعيدآ عن قافلة الجهلاء .. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.