الأحد، 20 مارس، 2011

احلى الكلام ....

كن مسامحاً ... وسامح بلا حدود
اقبل التحديات ... لكي تشعر بنشوة النصر.
كن سيد ظروفك لا عبداً لها، ولكي تكون سيّد ظروفك ينبغي أولاً أن تتم لك السيادة على نفسك!.
يجب على الإنسان ألا يتمنى أن تكون الظروف أفضل، يل يتمنى أن يكون هو أفضل..
من الممكن أن تعمل بجد ونشاط منقطع النظير ولا تنجح ... لأنك ببساطة تسير في الطريق الخطأ.
أصعب الصعاب اتخاذ القرار .
يصبح الجيد غير جيد, إذا كان الأجود هو المتوقع .
من العظماء من يشعر المرء بحضرته أنة صغير , ولكن العظيم من يشعر الجميع في حضرته بأنهم عظماء .
ليست الشجاعة في عدم الشعور بالخوف, ولكنها في التغلب على هذا الشعور.

اصمت ثم اصمت.... ولكن إياك ان تسكت

اصمت
لا تتكلم . . . . كن هادئا ً
فأى كلمة تخرج من فمك قد تؤدى إلى تعذيبك
اصمت
كن الصامت الذى يكتفي بإبتسامة
كن عدواً للكلام التافه عديم الفائدة
ولا تكن الثرثار الذى يتدخل فى كل صغيرة وكبيرة
استمر فى الصمت
اغرق فى عالم الصمت
ولكن . . إياك أن تسكت
صمتك لا يعنى سكوتك !!!
وكلام الحق لا يعنى الطريق إلى جهنم
والصمت لا يعنى السكوت
ولو كان الصمت سكوتاً
لما قلنا سكتة قلبية
بل قلنا صمتة قلبية
هل رأيتم الفرق بين الصمت والسكوت الآن ؟
شئ آخر
الصمت يتولد من الأدب
أما السكوت فيتولد من الخوف
فالصامت يصمت ليقى نفسه من التكلم فى كلام لا فائدة فيه
ولكن ما الغرض الذى يسكت الساكت من أجله ؟
يقال
(الساكت عن الحق شيطان أخرس)
الساكت عن الحق هو الذى يرى الأخطاء تقع أمامه
ويستمر فى سكوته ظناً منه أنه يصمت
ولكنه يصمت عن حقه . . وحق غيره
ويتخلى عن حقوقه من أجل ظالمه
قال صلى الله عليه وسلم
{ من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فليغيره بلسانه فإن لم يستطع فليغيره بقلبه وذلك أضعف الإيمان}
المقصود هو إذا رأيت المنكر أن تغيره بيدك
إن لم تستطع بلسانك
إن لم تستطع بقلبك وهذا أضعف الإيمان
أرأيت ؟
إذاً فالساكت عن الحق ضعيف الإيمان
وهكذا نعرف أن الصمت والسكوت
لا يمكن أن يتساويان أبدا !